جسر وادي دار فوال
تسلكون طولي البالغ مائتان وخمسون مترا لتعبروا في وقت وجيز وادي دار فوال.
كان مقررا، وفق التصور الأولي، إنجاز منشأة تتريب، لكن الحرص على تجنب مخاطر انزلاق التربة وما تمثله من تهديد على التجمعات السكنية المجاورة والطريق الإقليمية استوجب إنشاء الجسر كحل أنجع.
إنني أكثر خفة، ونقط استنادي المنتظمة توفر لي أقصى الحماية الضرورية، ولقد جرى إنجازي في ظرف ستة أشهر، وهو رقم قياسي وطني. لذلك، فإن لم أكن الأطول بين نظرائي، سأظل الأسرع إنجازا من بينهم.

